أبو حمزة الثمالي

361

تفسير أبي حمزة الثمالي

أولئك هم خير البرية ) * ؟ قال : بلى يا رسول الله . قال : هم أنت وشيعتك ، تجيؤون غرا محجلين ، شباعا مرويين ، ألم تسمع قول الله عز وجل في كتابه * ( إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ) * ؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : هم أعداؤك وشيعتهم ، يجيؤون يوم القيامة مسودة وجوههم ظماء مظمئين أشقياء معذبين ، كفارا منافقين ، ذاك لك ولشيعتك ، وهذا لعدوك وشيعتهم ( 1 ) .

--> ( 1 ) تأويل الآيات الظاهرة : ج 2 ، ص 832 ، ح 5 . في الدر المنثور : ج 6 ، ص 379 : أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال : كنا عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأقبل علي فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والذي نفسي بيده ان هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ونزلت * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) * فكان أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أقبل علي قالوا : جاء خير البرية . وفيه : أخرج ابن عدي وابن عساكر عن أبي سعيد مرفوعا علي خير البرية .